I LOVE JEDDAH

I LOVE JEDDAH

منتدى جدة لكل محبي مدينة جدةالقديمة و الحديثة
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جالأعضاءبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
Image hosted by servimg.com
Image hosted by servimg.com
Image hosted by servimg.com
Image hosted by servimg.com

شاطر | 
 

 زيادة نسبة الإصابة إلى 350 % والوفيات 160 % 614 حالة سرطان ثدي في المملكة سنوياً

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 665
تاريخ التسجيل : 03/05/2009
العمر : 39
الموقع : Saudi Arabia - J

مُساهمةموضوع: زيادة نسبة الإصابة إلى 350 % والوفيات 160 % 614 حالة سرطان ثدي في المملكة سنوياً   الخميس يونيو 11, 2009 1:07 pm

الخميس, 11 يونيو 2009
المحليات الطبية

على الرغم من المعدل المنخفض لمرض السرطان في المملكة يجب على الدولة أن تتحضر لمواجهة التحديات المتوقعة في زيادة أمراض السرطان والمرتبطة بالنمو السكاني. هذا التقرير صمم لدراسة سرطان الثدي عند الإناث كنموذج لتقييم وتخمين مستقبل حالات الإصابة بالسرطان وأثرها على موارد الرعاية الصحية.
قورنت إحصائيات السرطان في المملكة بإحصائيات الولايات المتحدة الأمريكية. تم استخدام برنامج حصر نقاط التقاطع لتعريف الاختلافات في النزعات أو الاتجاهات الوراثية، بينما برنامج "جلوبوكان 2002" استخدم لقياس المعدلات المستقبلية لحالات ووفيات السرطان.
نتائج اختبار معدلات السرطان القائمة على معيار معدل العمر (ASR) في المملكة هي 61 حالة لكل 100 ألف نسمة، وكان متوسط الأعمار 54 سنة للرجال و 49 سنة للنساء، ولم يكن تغيرا كبيرا في معدلات الإصابة بسرطان الثدي باستخدام معيار العمر خلال العشر سنوات الماضية (16,2 – 18,2 حالة لكل 100,000 نسمة). وبأخذ نموذج من الولايات المتحدة الأمريكية في عصر الماموجرام يحاكي المستخدم في المملكة مع الأخذ في الاعتبار الأعمار ونسبة النمو السكاني مستخدمين تخمينات حذرة ومعتدلة لنسبة التغير السنوية في معدلات حالات الإصابة (نسبة الزيادة) والوفيات (نسبة الانخفاض) حتى عام 2025، وجد أن نسبة الارتفاع في الإصابة بالمرض والوفيات تباعاً هي 350% و 160%.
وتبين هذه الارقام ان معدلات السرطان المستقبلية في الدول النامية في زيادة جديرة وبحاجة كبيرة إلى موارد الرعاية الصحية. الدراسة الحالية يمكن أن تكون مؤشرا لدراسة أنواع أخرى من السرطان وبخاصة في الدول النامية.
والمملكة حظيت بتطور هائل على الصعيدين الاجتماعي والاقتصادي خلال 30 سنة الماضية، ووفرت الدولة موارد ضخمة لتحسين الرعاية الطبية للمواطنين، وكسبت 26 درجة وفقاً للنظام العالمي للرعاية الصحية التابع لمنظمة الصحة العالمية.
إحصائيات السرطان بالمملكة
في عام 2007 كان التعداد السكاني للمملكة 27 مليون نسمة بالإضافة إلى 6 ملايين مقيم مغترب تقريباً. وحالياً نصف المجتمع السعودي تحت سن 20 سنة.
السجل الوطني للسرطان هو سجل قائم على التركيبة السكانية وبدأ بتسجيل حالات السرطان منذ يناير 1994م. في عام 2002 ووفقاً للسجل الوطني للسرطان إجمالي حالات السرطان التي سجلت للمواطنين 5876 حالة وللمقيمين 1700 حالة. وفي نفس السنة شخصت حالات السرطان فوق سن 59 سنة لـ 52% من الذكور و 34% من الإناث، وتمثل هذه الفئة العمرية ما نسبته 5.2% من التعداد السكاني للسعوديين.
بين المرضى السعوديين كان معيار المعدل العمري للإصابة بالسرطان 61 حالة لكل 100,000 نسمة، ومتوسط الأعمار المختبر 54 سنة للرجال و49 سنة للنساء.
حالات الإصابة في المملكة
في المملكة لا يوجد برنامج وطني لمراقبة سرطان الثدي. ووفقاً لإحصائيات السجل الوطني للسرطان في عام 2002، هناك 932 حالة سرطان ثدي بين النساء (614 حالة للسعوديات). سرطان الثدي هو النوع الشائع بين النساء حيث يمثل 21% من الإصابة بين جميع أنواع السرطانات الأخرى. معدل المعيار العمري كان 17 حالة إصابة لكل 100,000 نسمة.
السجل الوطني هو برنامج مبني بشكل جيد تم تأسيسه عام 1994. معدل المعيار العمري المنخفض المسجل في الدولة مشابه لما تم تسجيله في حالات الإصابة المنخفضة في الدول الأخرى في نفس المنطقة.
بالإضافة إلى أن اختبار معدل المعيار العمري بين النساء تحت سن 50 سنة – مجموعة غير متجانسة من عدة مجتمعات – أظهرت معدل أكثر انخفاضاً (10 حالات تقريباً لكل 100,000 نسمة).
تقنيات الدراسة:
معدلات المعيار العمري لسرطان الثدي في المملكة احتسبت من خلال السجل الوطني للسرطان بالتناغم مع المعيار العالمي للتعداد لعام 2000. ومعدلات الإصابة لكل 100,000 نسمة في الولايات المتحدة احتسبت من خلال برنامج "سير يات". باستخدام البيانات من برنامج "سير سات" التي جمعت من 9 مراكز تسجيل ومراقبة للسرطان لفترة من عام 1973 إلى 2003 معدلة وفقاً للمعيار العالمي للتعداد لعام 2000.
نقطة التقاطع في برنامج سير استخدمت لتعريف التغيرات في النزعات الوراثية ولتحديد إذا ما كان ظهور التغيرات في اتجاهات البيانات ذا تأثير كبير إحصائياً. البرنامج يأخذ المعدل السنوي للبيانات ويطابق سلسلة من الخطوط المتقاطعة على مقياس للاتجاهات على المعدلات والاختبارات واستخدمت طريقة "مونتي كارلو التبادلية". في هذه الدراسة نتائج النزعات من فحص الفترات الزمنية وصفت باستخدام تغير النسبة السنوية (APC).
ولتوقع حالات الإصابة والوفاة بسرطان الثدي في المملكة، استخدم برنامج قواعد البيانات جلوبوكان 2002 الذي يتكهن بحالات الإصابة والوفاة لـ 27 نوع من السرطان لجميع الدول في العالم لعام 2002.
النتائج :
واوضح معدل المعيار العمري لسرطان الثدي لدى النساء في المملكة (1994-2003) وأمريكا (1994-2003 ، 1984-1993 ، 1974-1983). أن المملكة لم تظهر أي نزعات غير اعتيادية خلال فترة 10 سنوات (16,2 – 18,2 حالة لكل 100,000 سيدة). هذا النموذج يشابه الموجود في أمريكا قبل عصر الماموجرام (1974-1983). وفي الجهة الأخرى، المعدل في أمريكا خلال الثمانينات والتسعينات يظهر زيادة مستقرة. في المملكة متوسط أعمار مرضى سرطان الثدي زاد من عمر 40 سنة خلال الفترة 1994 – 1998 إلى عمر 45 سنة خلال الفترة 1999 – 2000.
في عام 2003، قفز متوسط العمر إلى سن 48 سنة.
وأوضح ملخص إحصائيات اتجاهات معدل الإصابة عن طريق البرنامج لنساء الولايات الأمريكية خلال 3 عقود مختلفة. من عام 1974 إلى عام 1983 نسبة التغير السنوية في شريحة العمود الأول توضح انخفاضا كبيرا وذلك غالباً يشير إلى البيانات المبكرة غير الثابتة، بالإضافة إلى احتمالية تضمن بعض الأسباب الأخرى.
والزيادة الكبيرة في نسبة التغير السنوية في شريحة العمود الأول للعقد التالي (1984-1993) هو نتيجة تدشين جهاز الماموجرام. في العقد الأخير كانت الزيادة كبيرة في نسبة التغير السنوية بحوالى 2% خلال العامود الأول فقط.
بيانات نسبة التغير السنوية للحالات في المملكة (1994-2003) لم تبين أي نزعات ملحوظة (جدول 3) النموذج في المملكة مشابه للذي في أمريكا خلال عصر جهاز الماموجرام (1974-1983) ومرة أخرى هناك انخفاض طفيف في نسبة التغير السنوية خلال العامود الأول.
مستقبل سرطان الثدي في المملكة
عطفاً على قاعدة البيانات العالمية لمصلحة التعداد الأمريكية فإنه في عام 2010، 2025، 2050 متوقع أن يكون تعداد الإناث في المملكة على التوالي 14، 17، 25 مليونا. علاوة على ذلك، فإن متوسط عمر الإناث متوقع أن يزيد من العمر الحالي 21 سنة إلى 24، 29، 35 سنة في الأعوام 2010، 2025، 2050 على التوالي. الشكل ؟ يوضح نموذج متوسط العمر للنساء في المملكة والولايات الأمريكية من عام 1990 إلى 2050 والذي يبين أن الفرق الحالي في متوسط العمر هو 14 سنة وسوف يكون 10 سنوات و 4 سنوات في أعوام 2025 و 2050.
بيانات الإصابة بمرض سرطان الثدي بناء على برنامج جلوبوكان 2002 في المملكة مرتفعة بشكل طفيف عن تلك المسجلة في بيانات السجل الوطني للسرطان ويمكن أن يعزو ذلك إلى أن البيانات تحت المعالجة، بالإضافة إلى تعديل المعدلات في المناطق القريبة من بعضها.
الارقام المتوقعة قدرت بحذر باستخدام نسبة التغير السنوية من 0 إلى 3% للزيادة أو من 0 إلى 1% للانخفاض في معدلات الإصابة والوفيات. جدول (4) يوضح الزيادة المتوقعة في حالات الإصابة والوفيات بناء على النزعات في العقود القادمة. في عام 2025 معظم النساء المصابات بالمرض ضمن الفئة العمرية 45 – 54 سنة، بينما في عام 2050 فالمرض غالباً سيصيب النساء فوق سن 65 سنة. جدول (؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟) يوضح أيضاً بأن نسبة الإصابة ستزيد بحوالى 350% و 1600% في أعوام 2025 و 2050. وبالمقارنة مع عام 2002 نجد أن نسبة الوفيات ارتفعت بنسبة 160% و 450% لأعوام 2025 و 2050. كما أن هذه الدراسة لمستقبل سرطان الثدي في المملكة لم تدرس الزيادة المتوقعة للإصابة بالمرض في حال وجود برنامج وطني للكشف المبكر باستخدام الماموجرام.
استنتاجات
في حين أن نسبة التغير السنوية لمعدل الإصابة بسرطان الثدي لدى النساء في المملكة هي الأقل في العالم، فإن تحليلاتنا تتوقع زيادة ملاحظة في حالات سرطان الثدي في العقود القادمة. النمو السكاني والأعمار للممكلة هما العاملان الأساسيان في هذه الزيادة. فضلاً عن ذلك، يتوقع أن تكون معدلات نسبة المواليد في العقود القادمة نصف الأرقام الموجودة حالياً. وهذا العامل الأخير مع الزيادة المتوقعة لعمر النساء عند الحمل الأول بسبب التطور الاجتماعي سيخفضان من أثر متغيرات نسبة التكاثر. والمسح الذي نشر مؤخراً يبين بوضوح الزيادة الملاحظة في عمر النساء عند الحمل الأول والزيادة في عمر النساء عند الزواج ويبين كذلك الانخفاض في معدلات الانجاب. أيضاً مؤخراً يتبين لنا بأن المملكة تشهد تفشي ظاهرة قلة النشاط الحركي وزيادة خطرة في مستويات البدانة. بالإضافة إلى أن السعوديين مغرمون بأسلوب الحياة الغربي أكثر من ذي قبل.
إن انتشار أسلوب المعالجة بالبدائل الهرمونية المستخدم في علاج النساء قبل سن اليأس في المملكة غير معروف على وجه الدقة. كما يظهر تحليلا لبيانات قديمة أن نسبة 47% من السعوديات استخدموا العلاج بالبدائل الهرمونية في فترة ما بعد سن اليأس.
ومن جهة أخرى تبين دراسة محلية أخرى أن نسبة 5% من النساء تعاطين العلاج بالبدائل الهرمونية. ومع التخلي من أن البيانات الجديدة محذرة، فإننا نتوقع نسبة أكثر انخفاضاً في استخدام المعالجة بالبدائل الهرمونية في المملكة. وعلى الرغم من وجود خطة برنامج التأمين الصحي على مستوى البلد فإنه يتوقع الزيادة في معدلات الإصابة بسرطان الثدي.
في المملكة متوسط عمر المصابات بسرطان الثدي شهد ارتفاعاً خلال 10 سنوات (1994-2003). ومن جهة أخرى في أمريكا متوسط الأعمار زاد بشكل أساسي للنساء المصابات من 60 إلى 63 سنة ثم انخفض إلى 60 سنة. خلال عامي 2000 و 2003 ، النموذج المزدوج لتوزيع الأعمار تغلب عليه الأعمار الصغيرة في البداية مع ارتفاع يقارب سن 50 سنة. هذا النموذج الأخير مشابه للنموذج الحالي للمملكة.
في المملكة يبلغ تعداد مختصي الرعاية الصحية تقريباً 180,000 مختص من جميع الجنسيات. يشكل الأطباء السعوديين منهم ما نسبته 20% وفي التمريض تبلغ النسبة 27%. في عام 2002 كان معدل مختصي الرعاية الصحية إلى السكان 15 طبيب لكل 10,000 نسمة مقارنة مع المعدل الموصى به من منظمة الصحة العالمية والذي يبلغ طبيبا لكل 10,000 نسمة للدول النامية.

بروفيسور عز الدين ابراهيم
رئيس قسم الأورام ومركز الأبحاث
مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.ilovejeddahforum.com
 
زيادة نسبة الإصابة إلى 350 % والوفيات 160 % 614 حالة سرطان ثدي في المملكة سنوياً
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
I LOVE JEDDAH :: اخبار جدة عروس البحر الأحمر :: أخبار طبية-
انتقل الى: